الكؤود / د. عادل الجابري

الكؤود ويح امك يا ولدي ،يالها من ام ثكلى ،تضيق عليها الدنيا،بما رحبت وتجتمع تحت قدميها كل اقاليم الارض ببضعة امتار في ركن مهجور النار تسعر في العيون تهلك الانهار والاسوار والديار وتذهب بالنور هاهي تدور من حولي وانا معها أدور بستر عير مستور بويل وثبور وهاهي تراودني بحميمها كالتنور وددت ياولدي لو يحويك جوفي مرة اخرى وددتك غير مولود فقد حل رغامها وساءت بي الظنون وهاهي النار قد حق اوارها وألمنايا تحوم فياحر قلب امك ياولدي وتبا”لها من ام كنود تسوقك إلى النار وتحسب أنها ولود كلا ياولدي ،هو الوهن على الوهن ،إنما امك كؤود! وماحيلتي ياولدي وانا الطرود تسأورني النار من كل جانب وماليه الا أن أموت ،ولكن اليت على نفسي ان أموت ولوحدي نعم لوحدي على ان تحترق فوق صدري ياولدي كاحتراق الجمر في العيون ،،رباه لانامت بهداتها العيون ولاادركت الارض شمس الغروب وتوقفت عن نبضاتها القلوب ايتها الأقدار انت وحدك التي لك الخيار لااريد لولدي هذا ان يموت خذيه وااتمنيه عسى ان يعيش ورمت به من على سطح الدار ارضا واحترقت بصمت ولم تعلم بمصيره إلى الأبد !!؟؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*